وقال المحرصاوي – في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الثلاثاء إن من أبرز تلك الخطوات بالنسبة لقطاع الطب البشري أنه تم تطبيق نظام الطب التكاملي، الذي يواكب التطور العلمي والمعرفي الكبير في مختلف تخصصات الطب بجامعات أوروبا وأمريكا، وبما يتناسب مع توجه الدولة والمجلس الأعلى للجامعات، وكذلك تعديل قطاع الصيدلة بحيث يكون 5 سنوات فضلا عن سنة إضافية للتدريب حتى يتماشى ذلك مع منظومة الدولة.

وأضاف أنه تم إلغاء بعض المناهج التي لا تتناسب مع مستجدات العصر، موضحا أن الجامعة قامت باتباع نظام الكتاب الموحد، ويقوم بتأليفه ومراجعته مجموعة من الأساتذة لضمان أن المادة العلمية التي تُقدم للطلاب تتميز بمنهج الأزهر الوسطي والمعتدل، فضلا عن تطوير بعض المناهج الشرعية بحيث تتلاءم مع طبيعة المناهج الدراسية بكل كلية، وعلى سبيل المثال تم تطوير المناهج الشرعية الخاصة بقطاع كليات الطب البشري والأسنان والصيدلة والعلوم، بحيث يتضمن إيضاح الرأي الشرعي بقضايا (نقل الأعضاء، والحقن المجهري، والإجهاض وغيرها) وأيضا المناهج الخاصة بكلية التجارة من (بيع، وشراء، وقطاع أعمال وغيرها).

 وبشأن تجديد الخطاب الديني، أوضح المحرصاوي، أن الجامعة قامت باستضافة العديد من المؤتمرات والمجالس العلمية، من أجل توضيح المفاهيم الصحيحة للإسلام، وإعداد داعية عصري واع وملم بصحيح الدين، ليكون سفيرا صالحا للأزهر في أي مكان، مشيرا إلى أهمية ذلك حيث يعتبر الأزهر الشريف هو القوى الناعمة للدولة، ويدين كل من تعلم فيه بالولاء لمصر.

 

وعن نشاط الجامعة في المجال الاقتصادي، قال إن الجامعة قامت بتوقيع عدة بروتوكولات للتعاون مع بعض الجامعات والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر ووزارة الشباب والرياضة، عن ريادة الأعمال، موضحا أنه تم تدريب مجموعات من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة على ريادة الأعمال لتدريب الطلاب وتأهيلهم وإكسابهم مهارات عن هذا الجانب، فضلا عن مهارات الحاسب الآلي والتنمية البشرية، لتأهليهم لسوق العمل.